محمد العربي الخطابي
280
الأغذية والأدوية عند مؤلفي الغرب الإسلامي
نوار الآس : بارد قابض ، ينفع ذوي الأمزجة الحارّة والصّداع الصفراوي ، وأفضله الحديث وما كان ذكيّ الرائحة ، وهو يقطّر فيكون ماؤه ذكيا يدخل في أعمال الطيب وحده ، والنوار يستعمل في الذرائر وغير ذلك من أعمال الطيب . * * * ماء العنبر ، وماء المسك ، وماء الكافور ، وماء العود ، وماء الزعفران ، وماء القرنفل ، وماء الصندل ، وماء التفّاح ، وماء شيب الآس ، تدخل كلّها في أعمال الطيب . وأما الحبق القرنفلي والنمّام والياسمين والآس والخيري والنسرين ونحوها فإنّها تدخل في صناعة الأدهان . وأما المصطكي واللّبان فيدخلان في الحلي خلا الطيب ، والسندروس يدخل في الغوالي واللّخالخ ، وعود البلسان ودهنه يقعان في الذرائر وفي بعض المثلّثات ، والسادوران لا يقع في شيء مما يراد به الزيادة في رائحة الشيء ، وإنما يدخل في الغوالي ليزيد في كمّيتها أو فيما يراد به تسويد الشيء ، والقطران يدبّر ويحرق ، ويدخل فيما يدخل فيه السادوران من الزيادة في كميّة الغوالي ، والمرتك أيضا كذلك ، وقشور الفستق وقشور الأترجّ وقشور التفّاح . . . صناعة الأدهان : دهن رخيص الثمن : - قارورة زنبق وأخرى من دهن الخيري . - ثلاث أواق من قلوب المحلب . يدقّ المحلب حتى يخرج دهنه ثم يؤخذ من البسباسة مثقال ، ومن القرنفل نصف مثقال ، ومن جوز بوا نصف مثقال ، ومن السنبل مثله ومن العود مثله ومن الصندل مثله . يسحق الجميع ثم ينخل بحريرة ثم يعجن بالزّنبق الجيّد والخيري ، ويجعل فيه نصف مثقال ميعة سائلة ، ويصبّ في نيمة ويحرّك يومين بلا فترة ثم يترك حتى يعلو الدّهن ويستقرّ الثّفل ثم يصفّى الدهن ويجعل في قارورة ، ويستعمل الثّفل في النّضوح أو في اللخلخة .